التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿لعمرك﴾ قسم والعمر الحياة، ففي ذلك كرامة للنبي ﷺ، لأن الله أقسم بحياته، أو قيل : هو من قول الملائكة للوط وارتفاعه بالابتداء وخبره محذوف تقديره لعمرك قسمي واللام للتوطئة.
﴿إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ الضمير لقوم لوط، ﴿وسكرتهم﴾ : ضلالهم وجهلهم، و﴿يعمهون﴾ أي : يتحيرون
﴿إنهم لفي سكرتهم يعمهون﴾ الضمير لقوم لوط، ﴿وسكرتهم﴾ : ضلالهم وجهلهم، و﴿يعمهون﴾ أي : يتحيرون