نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم حقق أن ذلك كله شرح لقوله ﴿وليذكر أولوا الألباب﴾ بقوله :﴿إن في ذلك﴾ أي الأمر العظيم جداً ﴿لآيات﴾ أي عدة من جهة غمرها بالماء بعد خسفها، ومن جهة كونه مخالفاً لمياه الأرض بالنتن والخباثة، وعدم عيش الحيوان فيه، وعدم النفع به، ومن جهة فظاعة منظرة - وغير ذلك من أمره ﴿للمتوسمين﴾ جمع متوسم، وهو الناظر في السمة الدالة - وهي الأثر الدال في الوجه - والقرائن القاضية بالخير والشر، وكانوا يدعون أنهم أبصر الناس بمثل ذلك، فهو إلهاب لهم وتبكيت ؛

تفسير هذه الآية من كتب أخرى