زهرة التفاسير — أبو زهرة

عن الكتاب
ولقد ذكر سبحانه ما يدعو المنكرين إلى الاعتبار بقصص قوم، وأشباههم وإن ما نزل بهم هو سبيل دائم مستمر ينزل بالفساق، فيعتبر المؤمنون، فقال تعالى :﴿إن في ذلك لآيات للمتوسمين ( ٧٥ )﴾، أي لعلامات واضحة مرشدة ؛ المستقيم، فيقيسون حاضرهم على غيرهم، ويعتبرون بما نزل بالسابقين، وأنه نازل بهم إن عملوا عملهم وساروا في طريقهم، واتخذوا طريقتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى