زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
﴿لِلْمُتَوَسِّمِينَ﴾ وفي المتوسمين أربعة أقوال :
أحدها : أنهم المتفرسون، روى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال :( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ) ثم قرأ ﴿إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ﴾ قال :" المتفرسين "، وبهذا قال مجاهد، وابن قتيبة. قال ابن قتيبة : يقال : توسمت في فلان الخير، أي : تبينته. وقال الزجاج : المتوسمون، في اللغة : النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، يقال : توسمت في فلان كذا، أي عرفت وسم ذلك فيه. وقال غيره : المتوسم : الناظر في السمة الدالة على الشيء. والثاني : المعتبرون، قاله قتادة. والثالث : الناظرون، قاله الضحاك. والرابع : المتفكرون، قاله ابن زيد، والفراء.
أحدها : أنهم المتفرسون، روى أبو سعيد الخدري عن النبي ﷺ أنه قال :( اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ) ثم قرأ ﴿إِنَّ في ذَلِكَ لآيَاتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ﴾ قال :" المتفرسين "، وبهذا قال مجاهد، وابن قتيبة. قال ابن قتيبة : يقال : توسمت في فلان الخير، أي : تبينته. وقال الزجاج : المتوسمون، في اللغة : النظار المتثبتون في نظرهم حتى يعرفوا حقيقة سمة الشيء، يقال : توسمت في فلان كذا، أي عرفت وسم ذلك فيه. وقال غيره : المتوسم : الناظر في السمة الدالة على الشيء. والثاني : المعتبرون، قاله قتادة. والثالث : الناظرون، قاله الضحاك. والرابع : المتفكرون، قاله ابن زيد، والفراء.