تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
لبسبيل مقيم : بطريق واضح.
ثم وجَّه أنظار أهلِ مكة إلى الاعتبار بها لو أرادوا ذلك فقال :
﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾.
إن هذه المدينة - مدينة سدوم - التي أصابها العذابُ والتدمير تقع على طريق ظاهرٍ ثابت هو طريقكُم وأنتم ذاهبون إلى الشام، وآثارها باقية في البحر الميت كما قال تعالى :﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وبالليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧-١٣٨].
ثم وجَّه أنظار أهلِ مكة إلى الاعتبار بها لو أرادوا ذلك فقال :
﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾.
إن هذه المدينة - مدينة سدوم - التي أصابها العذابُ والتدمير تقع على طريق ظاهرٍ ثابت هو طريقكُم وأنتم ذاهبون إلى الشام، وآثارها باقية في البحر الميت كما قال تعالى :﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وبالليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات: ١٣٧-١٣٨].