التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
والضمير في قوله - سبحانه - ﴿وَإِنَّهَا لَبِسَبِيلٍ مُّقِيمٍ﴾ يعود إلى المدينة أو القرى التي كان يسكنها قوم لوط - عليه السلام -.
أى : وإن هذه المساكن التي كان يسكنها هؤلاء المجرمون، لبطريق ثابت واضح يسلكه الناس، ويراه كل مجتاز له وهو في سفره من الحجاز إلى الشام، كما قال - تعالى -
﴿وَإِنَّكُمْ لَّتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُّصْبِحِينَ وبالليل أَفَلاَ تَعْقِلُونَ﴾ والمقصود تذكير كفار قريش وغيرهم بعاقبة الظالمين، حتى يقلعوا عن كفرهم وجحودهم، وحتى يعتبروا ويتعظوا، ويدخلوا مع الداخلين في دين الإِسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى