البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وقوله : لبسبيل أي ممر ثابت، وهي بحيث يراها الناس ويعتبرون بها لم تندرس.
وهو تنبيه لقريش، وإنكم لتمرون عليهم مصبحين وبالليل.
وقيل : عائد على الصيحة أي : وإنّ الصيحة لبمرصد لمن يعمل عملهم لقوله : وما هي من الظالمين ببعيد.
وقيل : مقيم معلوم.
وقيل : معتد دائم.
وقال ابن عباس : هلاك دائم السلوك إنّ في ذلك أي : في صنعنا بقوم لوط لعلامة ودليلاً لمن آمن بالله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى