مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿وإنها لبسبيل مقيم﴾ الضمير في قوله :﴿وإنها﴾ عائد إلى مدينة قوم لوط، وقد سبق ذكرها في قوله ؛ ﴿وجاء أهل المدينة﴾ وقوله :﴿لبسبيل مقيم﴾ أي هذه القرى وما ظهر فيها من آثار قهر الله وغضبه لبسبيل مقيم ثابت لم يندرس ولم يخف، والذين يمرون من الحجاز إلى الشام يشاهدونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى