المنتخب في تفسير القرآن الكريم — مجموعة من المؤلفين

عن الكتاب
٨٦ - إن اللَّه الذى خلقك - أيها النبى - ورباك هو الكثير الخلق، العليم بحالك وحالهم، فهو حقيق بأن تكل إليه أمرك وأمرهم، وهو الذى يعلم الأصلح لك ولهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى