اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاّق العليم﴾، أي خلق الخلق مع اختلاف طبائعهم، وتفاوت أحوالهم، مع علمه بكونهم كذلك وإذا كان كذلك، فإنَّما خلقهم مع هذا التَّفاوت، ومع العلم بذلك التَّفاوت، أمَّا على قول أهل السنة فلمحض مشيئته، وإرادته، وعلى قول المعتزلة : لأجل المصلحة، والحكمة.
وقرأ زيد بن علي، والجحدري :" إنَّ ربَّك هُو الخَالِقُ "، وكذا هي في مصحف أبيّ وعثمان.
وقرأ زيد بن علي، والجحدري :" إنَّ ربَّك هُو الخَالِقُ "، وكذا هي في مصحف أبيّ وعثمان.