التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - سبحانه - ﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الخلاق العليم﴾ تعليل للأمر بالصفح الجميل عنهم.
والخلاق والعليم : صيغتا مبالغة من الخلق والعلم، للدلالة على كثرة خلقه، وشمول علمه.
أى :﴿إن ربك﴾ أيها الرسول الكريم، الذي رباك برعايته وعنايته، واختارك لحمل رسالته ﴿هو﴾ - سبحانه - ﴿الخلاق﴾ لك ولهم ولكل شيء في هذا الوجود.
﴿العليم﴾ بأحوالك وبأحوالهم، وبما يصلح لك ولهم ولكل الكائنات.
وقد علم - سبحانه - أن الصفح عنهم في هذا الوقت فيه المنفعة لك ولهم، فحقيق بك - أيها الرسول الكريم - أن تطيعه - سبحانه -، وأن تكل الأمور إليه.
ولقد تحقق الخير من وراء هذا التوجيه السديد من الله - تعالى - لنبيه ﷺ فقد نرتب على هذا الصفح : النصر للنبى ﷺ وللمؤمنين، والهداية لبعض الكافرين وهم الذين دخلوا في الإِسلام بعد نزول هذه الآية، وصاروا قوة للدعوة الإِسلامية بعد أن كانوا حربًا عليها، وتحقق - أيضًا - قوله ﷺ : " لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله - عز وجل - ".
والخلاق والعليم : صيغتا مبالغة من الخلق والعلم، للدلالة على كثرة خلقه، وشمول علمه.
أى :﴿إن ربك﴾ أيها الرسول الكريم، الذي رباك برعايته وعنايته، واختارك لحمل رسالته ﴿هو﴾ - سبحانه - ﴿الخلاق﴾ لك ولهم ولكل شيء في هذا الوجود.
﴿العليم﴾ بأحوالك وبأحوالهم، وبما يصلح لك ولهم ولكل الكائنات.
وقد علم - سبحانه - أن الصفح عنهم في هذا الوقت فيه المنفعة لك ولهم، فحقيق بك - أيها الرسول الكريم - أن تطيعه - سبحانه -، وأن تكل الأمور إليه.
ولقد تحقق الخير من وراء هذا التوجيه السديد من الله - تعالى - لنبيه ﷺ فقد نرتب على هذا الصفح : النصر للنبى ﷺ وللمؤمنين، والهداية لبعض الكافرين وهم الذين دخلوا في الإِسلام بعد نزول هذه الآية، وصاروا قوة للدعوة الإِسلامية بعد أن كانوا حربًا عليها، وتحقق - أيضًا - قوله ﷺ : " لعل الله أن يخرج من أصلابهم من يعبد الله - عز وجل - ".