البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر خلق السموات والأرض وما بينهما قال : إن ربك هو الخلاق، أتى بصفة المبالغة لكثرة ما خلق، أو الخلاق من شاء لما شاء من سعادة أو شقاوة.
وقال الزمخشري : الخلاق الذي خلقك وخلقهم، وهو العليم بحالك وحالهم، فلا يخفى عليه ما يجري بينكم.
أو إنّ ربك هو الذي خلقكم وعلم ما هو الأصلح لكم، وقد علم أنّ الصفح اليوم أصلح إلى أن يكون السيف أصلح.
وقرأ زيد بن علي، والجحدري، والأعمش، ومالك بن دينار : هو الخالق، وكذا في مصحف أبي وعثمان،
وقال الزمخشري : الخلاق الذي خلقك وخلقهم، وهو العليم بحالك وحالهم، فلا يخفى عليه ما يجري بينكم.
أو إنّ ربك هو الذي خلقكم وعلم ما هو الأصلح لكم، وقد علم أنّ الصفح اليوم أصلح إلى أن يكون السيف أصلح.
وقرأ زيد بن علي، والجحدري، والأعمش، ومالك بن دينار : هو الخالق، وكذا في مصحف أبي وعثمان،