محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
[ ٨٦ ] ﴿إن ربك هو الخلاق العليم ٨٦﴾.
وقوله تعالى :﴿إن ربك هو الخلاق العليم﴾ تقرير للمعاد، وأنه تعالى قادر على إقامة الساعة. فإنه الخلاق الذي لا يعجزه خلق شيء، العليم بما تمزق من الأجساد وتفرق في سائر أقطار الأرض كقوله تعالى(١) :﴿أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم، بلى وهو الخلاق العليم﴾.
١ [٣٦ / يس / ٨١]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى