مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن ربك هو الخلاق العليم﴾ ومعناه أنه خلق الخلق مع اختلاف طبائعهم وتفاوت أحوالهم مع علمه بكونهم كذلك، وإذا كان كذلك فإنما خلقهم مع هذا التفاوت، ومع العلم بذلك التفاوت. أما على قول أهل السنة فلمحض المشيئة والإرادة. وأما على قول المعتزلة فلأجل المصلحة والحكمة، والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى