إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ سبعا من المثاني ] الفاتحة، (١) لأنها سبع آيات، والذكر فيها مثنى مقسوم بين الرب والعبد. وقيل : هي السبع الطول(٢) من أول القرآن. وقيل : هي(٣) السور التي تقصر عن المائتين وتزيد على المفصل لأنها مثاني ( في ) (٤) المئين، والمئين كالمباديء(٥). وإذا جعلت السبع المثاني ف " من " للتبيين، وإذا جعلت القرآن مثاني لتثنية الأخبار والأمثال ف " من " للتبعيض(٦).
١ وهو قول عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وابن مسعود في رواية، وابن عباس في رواية، وأبي بن كعب، وسعيد بن جبير في رواية، والحسن، ومجاهد في رواية، وقتادة وغيرهم. انظر جامع البيان ج١٤ ص٥٤- ٥٦..
٢ في ب الطوال. وقال به: ابن مسعود في رواية، وابن عمر، وابن عباس في رواية، وسعيد بن جبير في رواية، ومجاهد في رواية، انظر جامع البيان ج١٤ ص٥٢، والسبع الطوال هي: البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ثم الأنفال والتوبة وقيل: يونس، وقيل التوبة فقط..
٣ في أ بل هو..
٤ سقط من أ..
٥ ذكر هذا القول الفخر الرازي في تفسيره ج١٩ ص٢١٣..
٦ ذكر هذين الوجهين الزجاج في معاني القرآن ج٣ ص١٨٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى