الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم، عن ابن عباس في قوله ﴿لا تمدن عينيك. . .﴾ الآية. قال : نهى الرجل أن يتمنى مال صاحبه.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر، عن يحيى بن أبي كثير : أن رسول الله ﷺ مر بإبل حي، يقال لهم بنو الملوح أو بنو المصطلق، قد عنست في أبوالها من السمن. فتقنع بثوبه ومرّ ولم ينظر إليها لقوله ﴿لا تمدن عينيك. .﴾ الآية.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر، عن مجاهد في قوله ﴿أزواجاً منهم﴾ قال : الأغنياء، الأمثال، الأشباه.
وأخرج ابن المنذر عن سفيان بن عيينة قال : من أعطي القرآن فمد عينيه إلى شيء منها، فقد صغر القرآن. ألم تسمع قوله ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني. . . .﴾ إلى قوله ﴿ورزق ربك خير وأبقى﴾ قال : يعني القرآن.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن سعيد بن جبير ﴿واخفض جناحك﴾ قال : اخضع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى