جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ لا تطمح ببصرك طموح راغب متمن، ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا (١)بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ﴾ أصنافا من الكفار، أي : استغن بما آتاك الله تعالى من القرآن عما في الدنيا من الزهرة الفانية، ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن لم يؤمنوا أو عن بعضهم لا تحزن على ما فاتك من مشاركتهم في الدنيا، ﴿وَاخْفِضْ(٢) جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي : ارفق بهم.
١ وعن سفيان بن عيينة، قال: من أعطي القرآن فمد عينيه إلى شيء مما صغر القرآن فقد خالف القرآن، ألم تسمع قوله: ﴿ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم﴾ إلى آخره الآية، ثم لما نهاه عن الالتفات إليهم فقال: "ولا تحزن عليهم" الآية / ١٢ فتح.
.
٢ لما أمره بما يستلزم التهاون بالكفار وبما معهم أمره أن يتواضع للمؤمنين، فقال: "واخفض" الآية /١٢ فتح..
.
٢ لما أمره بما يستلزم التهاون بالكفار وبما معهم أمره أن يتواضع للمؤمنين، فقال: "واخفض" الآية /١٢ فتح..