الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ يا محمّد ﴿إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً﴾ أصنافاً ﴿مِّنْهُمْ﴾ من الكفار متمنياً إياها. نهى رسوله عن الرغبة في الدنيا.
وقال أنس : مرّت برسول الله ﷺ إبل أيام الربيع وقد حبست في أبعارها وأبوالها. فغطى رسول الله ﷺ عينه بكمّه وقال :«بهذا أمرني ربي » ثمّ تلا هذه الآية.
﴿وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ﴾ ليّن جانبك ﴿لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ وارفق بهم.
والجناحان من ابن آدم جانباه، ومنه قوله :
﴿وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ﴾ [طه: ٢٢] أي جنبك وناحيتك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى