بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾ أي : لا تنظرن بعين الرغبة ﴿إلى مَا مَتَّعْنَا بِهِ﴾ أي : ما أعطيناهم في الدنيا. يعني : ما أعطيناك من القرآن أفضل مما أعطيناهم من الأموال. فاستغن بما أعطيناك من القرآن، والدين والعلم، ولا تنظر إلى أموالهم.
قوله :﴿أزواجا مّنْهُمْ﴾ أي : أصنافاً منهم، وألواناً من الأموال، يعني : أعطينا رجالاً منهم، أي : المشركين منهم ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي : على كفار مكة إن لم يؤمنوا، لأن مقدوري عليهم الكفر. ويقال :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن نزل بهم العذاب ﴿واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يقول : ليّن جناحك عليهم أي : تواضع للمؤمنين
قوله :﴿أزواجا مّنْهُمْ﴾ أي : أصنافاً منهم، وألواناً من الأموال، يعني : أعطينا رجالاً منهم، أي : المشركين منهم ﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ أي : على كفار مكة إن لم يؤمنوا، لأن مقدوري عليهم الكفر. ويقال :﴿وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ﴾ إن نزل بهم العذاب ﴿واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ يقول : ليّن جناحك عليهم أي : تواضع للمؤمنين