النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لا تمدن عينيك إلى ما متّعنا به أزواجاً منهم﴾ يعني ما متعناهم به من الأموال.
وفي قوله :﴿أزواجاً منهم﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم الأشباه، قاله مجاهد.
الثاني : أنهم الأصناف، قاله أبو بكر بن زياد.
الثالث : أنهم الأغنياء، قاله ابن أبي نجيح.
﴿ولا تحزن عليهم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا تحزن عليهم بما أنعمت عليهم في دنياهم.
الثاني : لا تحزن(١) بما يصيرون إليه من كفرهم.
﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اخضع لهم، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : معناه أَلِنْ جانبك لهم، قال الشاعر :
وروى أبو رافع أن النبي ﷺ نزل به ضيف فلم يلق عنده أمراً يصلحه، فأرسل إلى رجل من اليهود يستسلف منه دقيقاً إلى هلال رجب، فقال : لا إلاّ برهن، فقال النبي ﷺ " أما والله إني لأمينٌ في السماء وأمين في الأرض، ولو أسلفني أو باعني لأدّيتُ إليه " فنزلت عليه ﴿لا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم﴾
وفي قوله :﴿أزواجاً منهم﴾ ثلاثة أوجه :
أحدها : أنهم الأشباه، قاله مجاهد.
الثاني : أنهم الأصناف، قاله أبو بكر بن زياد.
الثالث : أنهم الأغنياء، قاله ابن أبي نجيح.
﴿ولا تحزن عليهم﴾ فيه وجهان :
أحدهما : لا تحزن عليهم بما أنعمت عليهم في دنياهم.
الثاني : لا تحزن(١) بما يصيرون إليه من كفرهم.
﴿واخفض جناحك للمؤمنين﴾ فيه وجهان :
أحدهما : اخضع لهم، قاله سعيد بن جبير.
الثاني : معناه أَلِنْ جانبك لهم، قال الشاعر :
| وحسبك فتيةٌ لزعيم قومٍ | يمدّ على أخي سُقْم جَناحا |
١ سقط من ك..