معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما ننزل الملائكة﴾، قرأ أهل الكوفة غير أبي بكر بنونين الملائكة نصب، وقرأ أبو بكر بالتاء وضمها وفتح الزاي الملائكة رفع وقرا الباقون بالتاء وفتحها وفتح الزاي الملائكة رفع. ﴿إلا بالحق﴾ أي : بالعذاب ولو نزلت يعني الملائكة لعجلوا بالعذاب، ﴿وما كانوا إذاً منظرين﴾ أي : مؤخرين، وقد كان الكفار يطلبون إنزال الملائكة عيانا فأجابهم الله تعالى بهذا. ومعناه : إنهم لو نزلوا عيانا لزال عن الكفار الإمهال وعذبوا في الحال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى