زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿ما نُنَزّلُ الْمَلائِكَةَ إِلاَّ بِالحَقّ﴾ قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر " ما تنزل " بالتاء المفتوحة " الملائكة " بالرفع. وروى أبو بكر عن عاصم " ما تنزل " بضم التاء على ما لم يسم فاعله. وقرأ حمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم، وخلف " ما ننزل " بالنون والزاي المشددة " الملائكة " نصبا.
وفي المراد بالحق أربعة أقوال :
أحدها : أنه العذاب إن لم يؤمنوا، قاله الحسن. والثاني : الرسالة، قاله مجاهد.
والثالث : قبض الأرواح عند الموت، قاله ابن السائب. والرابع : أنه القرآن، حكاه الماوردي.
قوله تعالى :﴿وَمَا كَانُواْ﴾ يعني : المشركين ﴿إِذًا مُّنظَرِينَ﴾ أي : عند نزول الملائكة إذا نزلت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى