محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٨ ] ﴿ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما كانوا إذا منظرين ٨﴾.
ثم أشار إلى جواب مقالهم، ورد مقترحهم بقوله تعالى :﴿ما ننزل الملائكة﴾ أي : عليهم فيأتونهم ويشاهدونهم ﴿إلا بالحق﴾ أي الحكمة التي جرت بها السنة الإلهية، وهو العذاب ﴿وما كانوا إذا منظرين﴾ أي مؤخرين. كقوله تعالى(١) :﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا، لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا * يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا﴾.
ثم أشار إلى جواب مقالهم، ورد مقترحهم بقوله تعالى :﴿ما ننزل الملائكة﴾ أي : عليهم فيأتونهم ويشاهدونهم ﴿إلا بالحق﴾ أي الحكمة التي جرت بها السنة الإلهية، وهو العذاب ﴿وما كانوا إذا منظرين﴾ أي مؤخرين. كقوله تعالى(١) :﴿وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا، لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا * يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا محجورا﴾.
١ [٢٥ / الفرقان / ٢١ و ٢٢]..