الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قال الله لمحمد [ عليه السلام(١) ]. قل لهم :﴿ما تنزل الملائكة إلا بالحق﴾ [ ٨ ] أي : بالرسالة للرسل(٢) أي : بالعذاب إلى الأمم الظالمة(٣).
ثم قال تعالى :﴿و ما كانوا إذا منظرين﴾(٤).
أي : لو أنزلنا(٥) إليهم الملائكة فكفروا لم ينظروا ولم تقبل(٦) لهم توبة، كما فعل ذلك بمن سأل من الأمم الماضية الآيات(٧) فكفروا عند إتيانها إليهم فلم ينظروا(٨).
وقال ابن جريج(٩) جواب ﴿لو ما تأتينا بالملائكة﴾ في قوله :﴿ولو فتحنا عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون﴾(١٠) [ ١٤ ].
١ ساقط من "ق"..
٢ "ط": "إلى الرسل"..
٣ وهو قول مجاهد، انظر: تفسير مجاهد ٤١٥ وجامع البيان ١٤/٧ والدر ٥/٦٧..
٤ "ط": "إلى الرسل"..
٥ "ط": "نزلت"..
٦ "ق": يقبل"..
٧ "ق": "بالآيات"..
٨ انظر: هذا التفسير في جامع البيان ١٤/٧، ومعاني الزجاج ٣/١٧٣، المحرر ١٠/١١١ – ١١٢، الجامع ١٠/٥، الدر ٥/٦٧.
.

٩ وهو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد فقيه الحرم المكي كان إمام أهل الحجاز في عصره، رومي الأصل من موالي قريش ولد بمكة سنة ٨٠ هـ وتوفي بها سنة ١٥٠ هـ. انظر: ترجمته في: تاريخ بغداد ١٠/٤٠٠، صفة الصفوة ٢/١٨١، ووفيات الأعيان ٣/١٦٣، وتذكرة الحفاظ ١/١٦٩، الأعلام ٤/١٦٠..
١٠ وهو: قول الضحاك أيضا، انظر جامع البيان ١٤/١٠ و ١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى