الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾
أخرج البخاري بسنده عن ابن عباس ﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ قال : هم أهل الكتاب جزءوه أجزاءً، فآمنوا ببعضه وكفروا بعضه.
( الصحيح –التفسير- سورة الحجر الآية ح٤٨٠٥ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله :﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ قال : فرقا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿الذين جعلوا القرآن عضين﴾ عضهوا كتاب الله، زعم بعضهم أنه سحر، وزعم بعضهم أنه شعر، وزعم بعضهم أنه كهان، وعضين جمع عضة، من عضّيت الشيء إذا فرقته وجعلته أعضاء ( النهاية لابن الأثير٣/٢٥٥ ).
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿جعلوا القرآن عضين﴾ قال : سحر أعضاء الكتاب كلها وقريش، فرقوا القرآن، قالوا : هو سحر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى