بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله :﴿الذين جَعَلُواْ القرءان عِضِينَ﴾ أي : فرقوا القول فيه. قال بعضهم : سحر وقال بعضهم : شعر. وهذا قول قتادة. ويقال : أصله في اللغة الفرقة. يقال : فرّقوه أي : عضوه أعضاء. يقال : ليس دين الله بالتعضية أي : بالتفريق. وروى الضحاك، عن ابن عباس، أنه قال : جزؤوه، وجعلوه أعضاء كأعضاء الجزور.