أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُواْ خَيْراً مِّنْهُمْ﴾ قال: «رب أشعث أغبر ذي طمرين لو أقسم على الله لأبرّه» أي لأجاب سؤاله. والسخرية بالغير من أحط الأخلاق، وهي موجبة للمقت وغضب الرب؛ عافانا الله تعالى من غضبه وعذابه ﴿وَلاَ تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ﴾ أي لا تطعنوا في إخوانكم في الدين؛ وعبر بذلك لأن سائر المؤمنين كنفس واحدة. واللمز: العيب. وأصله الإشارة بالعين ونحوها ﴿وَلاَ تَنَابَزُواْ بِالأَلْقَابِ﴾ النبز: اللقب. أي لا يدع بعضكم بعضاً باللقب الذي يكرهه ﴿بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ﴾ كانوا يعيرون من كان فاسقاً في الجاهلية بمناداتهم له: يا فاسق. فنزلت: ﴿وَمَن لَّمْ يَتُبْ﴾ عن اللمز والتنابز

تفسير هذه الآية من كتب أخرى