تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ) قد ثبت برواية أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث " (١).
وفي بعض الأخبار :" إذا حسدت فلا تبغ، وإذا نظرت حداء فامض، وإذا ظننت فلا تحقق " (٢).
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" احترسوا من الناس بسوء الظن " (٣). وهو خبر غريب. وعن سلمان الفارسي قال :'إني لأعد عراق اللحم في القدر مخافة سوء الظن. وعن ابن مسعود أنه قال : الختم خير من ( الظن السوء ) (٤) وعن [ أبي ](٥) العالية الرياحي أنه ختم على سبع سكرات لئلا يظن ظن السوء.
واعلم أن الظن المنهي عنه هو ظن السوء بأهل الخير، فأما بأهل الشر فجائز. وقوله :( إن بعض الظن إثم ) يعني : هذا الظن. وقوله :( ولا تجسسوا ) التجسس : هو البحث عن عورات الناس، قاله مجاهد وقرأ ابن سيرين :" ولا تحسسوا " بالحاء. واختلفوا في التجسس والتحسس، منهم من قال : هما واحد، ومنهم من فرق، وقال : التجسس هو البحث عن عورات ( الناس )(٦) كما قلنا. والتحسس هو الاستماع إلى حديث القوم، ويقال : التجسس هو البحث عن الأمور، والتحسس هو الإدراك ببعض الحواس، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم برواية أنس أنه قال :" لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تجسسوا وكونوا عباد الله إخوانا " (٧) قال الشيخ الإمام رحمه الله : أخبرنا [ الشيخ ](٨) أبو علي الشافعي بمكة، أخبرنا أبو الحسن بن فراس، أخبرنا أبو محمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد عبد الله بن يزيد المقرئ، عن جده، عن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس. . . الحديث.
وفي بعض الآثار أن عمر رضي الله عنه خرج ومعه عبد الرحمن بن عوف يعس ليلة، فمرا بدار وسمعنا منها لغظا وأصواتا، فقال عمر : أرى أنهم يشربون الخمر ! ماذا نفعل ؟ ! فقال عبد الرحمن بن عوف : أرى أنا أتينا ما نهينا عنه يعني : التجسس ورجع.
وفي هذا الأثر أن تلك الدار كانت دار ربيعة بن أمية بن خلف. وفي أثر آخر أنه قيل لابن مسعود : هل لك في الوليد بن عقبه ولحيته تقطر خمرا وكان الوليد أمير الكوفة، وابن مسود فقيهها فقال : إنا نهينا عن التجسس.
وقوله :( ولا يغتب بعضكم بعضا ) الغيبة : أن يذكر أخاه في الغيبة بما يكره ذلك إذا سمعه. وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الغيبة ؟ فقال :" ذكرك أخاك بما يكره " فقيل : يا رسول الله، إن كان في أخي ما أقول ؟ فقال :" إن كان في أخيك ما تقوله فقد اغتبته، وإن لم يكن في أخيك ما تقوله فقد بهته " (٩)
وفي الأخبار أن امرأة دخلت على عائشة رضي الله عنها فلما خرجت قالت عائشة : ما أحسنها لولا بها قصرا، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :" لقد اغتبتيها، فاستغفري الله " (١٠) وروي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له ؛ فإن ذلك كفارته " (١١).
وفي بعض الأخبار أيضا عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إياكم والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، وإن الزاني يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه " (١٢) يعني : يعفو عنه.
وقد ورد في الأخبار :" أنه ليس لفاسق غيبة " (١٣).
وقال صلى الله عليه و سلم :" اذكروا الفاجر بما فيه، يحذره الناس " (١٤)
قال أهل العلم : ليس لثلاثة غيبة : السلطان الظالم، والفاسق المعلن، والذي أحدث في الإسلام حدثا يعني : المبتدع. وكذلك قال أهل العلم : إذا سأل إنسان إنسانا لغرض له صحيح، فلا بأس أن يذكر ما فيه. والغيبة مأخوذة من الغيب ؛ كأنه لما ذكره بظهر الغيب بما يسوءه كان ذكره له غيبة. وقد كان السلف يحترزون أشد الاحتراز من مثل هذا. روي أن طبيبين دخلا على ابن سيرين، فلما خرجا قال : لولا أن يكون غيبة لذكرت أيهما أطب. وعن معاوية بن قرة قال : لو دخل عليك رجل أقطع فقلت : هذا الأقطع يعني : بعد ما خرج كنت قد اغتبته، قال أبو إسحاق : صدق يعني : السبيعي وقال أهل العلم : إذا قال فلان الأعمش أو فلان الأعور أو فلان البطين [ يريد ](١٥) بذلك تعريفه، ولا يعرف إلا به، لا بأس به. وكان بعض أئمة الحديث إذا روي عن مسلم البطين يقول : حدثنا مسلم، وأشار بيديه إلى كبر البطن.
وذكر ابن سيرين إبراهيم النخعي ووضع يده على عينه وكان إبراهيم أعور فقال : رأيته تلك المشاهدة، وما خلف بعده مثله.
وقوله تعالى :( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) أي : كما يكره أحدكم أن يأكل لحم أخيه وهو ميت، فكذلك فليكره أن يذكره بالسوء وهو غائب، فإن قال قائل : أيش التشابه بينهما في المعنى ؟ والجواب : أنه إذا أكل لحمه وهو ميت فقد هتك حرمته، وهو لا يشعر به، وإذا ذكره بالسوء بظهر الغيب فقد هتك حرمته، وهو لا يشعر به. وعن عمرو بن العاص أنه مر على حمار ميت فقال : لأن يملأ أحدكم جوفه من هذا اللحم خير له من أن يغتاب أخاه. ويقال للمغتاب في اللغة : فلان يأكل لحوم الناس : وأنشد في التفسير في هذا المعنى :
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم *** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا وقوله :( واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) أي : قابل التوبة عن خلقه عطوف بهم.
وفي بعض الأخبار :" إذا حسدت فلا تبغ، وإذا نظرت حداء فامض، وإذا ظننت فلا تحقق " (٢).
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه و سلم قال :" احترسوا من الناس بسوء الظن " (٣). وهو خبر غريب. وعن سلمان الفارسي قال :'إني لأعد عراق اللحم في القدر مخافة سوء الظن. وعن ابن مسعود أنه قال : الختم خير من ( الظن السوء ) (٤) وعن [ أبي ](٥) العالية الرياحي أنه ختم على سبع سكرات لئلا يظن ظن السوء.
واعلم أن الظن المنهي عنه هو ظن السوء بأهل الخير، فأما بأهل الشر فجائز. وقوله :( إن بعض الظن إثم ) يعني : هذا الظن. وقوله :( ولا تجسسوا ) التجسس : هو البحث عن عورات الناس، قاله مجاهد وقرأ ابن سيرين :" ولا تحسسوا " بالحاء. واختلفوا في التجسس والتحسس، منهم من قال : هما واحد، ومنهم من فرق، وقال : التجسس هو البحث عن عورات ( الناس )(٦) كما قلنا. والتحسس هو الاستماع إلى حديث القوم، ويقال : التجسس هو البحث عن الأمور، والتحسس هو الإدراك ببعض الحواس، وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه و سلم برواية أنس أنه قال :" لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تجسسوا وكونوا عباد الله إخوانا " (٧) قال الشيخ الإمام رحمه الله : أخبرنا [ الشيخ ](٨) أبو علي الشافعي بمكة، أخبرنا أبو الحسن بن فراس، أخبرنا أبو محمد ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد عبد الله بن يزيد المقرئ، عن جده، عن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس. . . الحديث.
وفي بعض الآثار أن عمر رضي الله عنه خرج ومعه عبد الرحمن بن عوف يعس ليلة، فمرا بدار وسمعنا منها لغظا وأصواتا، فقال عمر : أرى أنهم يشربون الخمر ! ماذا نفعل ؟ ! فقال عبد الرحمن بن عوف : أرى أنا أتينا ما نهينا عنه يعني : التجسس ورجع.
وفي هذا الأثر أن تلك الدار كانت دار ربيعة بن أمية بن خلف. وفي أثر آخر أنه قيل لابن مسعود : هل لك في الوليد بن عقبه ولحيته تقطر خمرا وكان الوليد أمير الكوفة، وابن مسود فقيهها فقال : إنا نهينا عن التجسس.
وقوله :( ولا يغتب بعضكم بعضا ) الغيبة : أن يذكر أخاه في الغيبة بما يكره ذلك إذا سمعه. وفي حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه و سلم سئل عن الغيبة ؟ فقال :" ذكرك أخاك بما يكره " فقيل : يا رسول الله، إن كان في أخي ما أقول ؟ فقال :" إن كان في أخيك ما تقوله فقد اغتبته، وإن لم يكن في أخيك ما تقوله فقد بهته " (٩)
وفي الأخبار أن امرأة دخلت على عائشة رضي الله عنها فلما خرجت قالت عائشة : ما أحسنها لولا بها قصرا، فقال النبي صلى الله عليه و سلم :" لقد اغتبتيها، فاستغفري الله " (١٠) وروي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إذا اغتاب أحدكم أخاه فليستغفر له ؛ فإن ذلك كفارته " (١١).
وفي بعض الأخبار أيضا عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" إياكم والغيبة، فإن الغيبة أشد من الزنا، وإن الزاني يزني ثم يتوب فيتوب الله عليه، وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى يغفر له صاحبه " (١٢) يعني : يعفو عنه.
وقد ورد في الأخبار :" أنه ليس لفاسق غيبة " (١٣).
وقال صلى الله عليه و سلم :" اذكروا الفاجر بما فيه، يحذره الناس " (١٤)
قال أهل العلم : ليس لثلاثة غيبة : السلطان الظالم، والفاسق المعلن، والذي أحدث في الإسلام حدثا يعني : المبتدع. وكذلك قال أهل العلم : إذا سأل إنسان إنسانا لغرض له صحيح، فلا بأس أن يذكر ما فيه. والغيبة مأخوذة من الغيب ؛ كأنه لما ذكره بظهر الغيب بما يسوءه كان ذكره له غيبة. وقد كان السلف يحترزون أشد الاحتراز من مثل هذا. روي أن طبيبين دخلا على ابن سيرين، فلما خرجا قال : لولا أن يكون غيبة لذكرت أيهما أطب. وعن معاوية بن قرة قال : لو دخل عليك رجل أقطع فقلت : هذا الأقطع يعني : بعد ما خرج كنت قد اغتبته، قال أبو إسحاق : صدق يعني : السبيعي وقال أهل العلم : إذا قال فلان الأعمش أو فلان الأعور أو فلان البطين [ يريد ](١٥) بذلك تعريفه، ولا يعرف إلا به، لا بأس به. وكان بعض أئمة الحديث إذا روي عن مسلم البطين يقول : حدثنا مسلم، وأشار بيديه إلى كبر البطن.
وذكر ابن سيرين إبراهيم النخعي ووضع يده على عينه وكان إبراهيم أعور فقال : رأيته تلك المشاهدة، وما خلف بعده مثله.
وقوله تعالى :( أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه ) أي : كما يكره أحدكم أن يأكل لحم أخيه وهو ميت، فكذلك فليكره أن يذكره بالسوء وهو غائب، فإن قال قائل : أيش التشابه بينهما في المعنى ؟ والجواب : أنه إذا أكل لحمه وهو ميت فقد هتك حرمته، وهو لا يشعر به، وإذا ذكره بالسوء بظهر الغيب فقد هتك حرمته، وهو لا يشعر به. وعن عمرو بن العاص أنه مر على حمار ميت فقال : لأن يملأ أحدكم جوفه من هذا اللحم خير له من أن يغتاب أخاه. ويقال للمغتاب في اللغة : فلان يأكل لحوم الناس : وأنشد في التفسير في هذا المعنى :
فإن أكلوا لحمي وفرت لحومهم *** وإن هدموا مجدي بنيت لهم مجدا وقوله :( واتقوا الله إن الله تواب رحيم ) أي : قابل التوبة عن خلقه عطوف بهم.
١ - متفق عليه من حديث أبي هريرة، و رواه البخاري ( ٩/١٦٠ رقم ٥١٤٣ و أطرافه : ٦٠٦٤-٦٠٦٦ -٦٧٢٤) و مسلم ( ١٦/١٧٩-١٨١ رقم ٢٥٦٣)..
٢ - تقدم تخريجه..
٣ - رواه ابن عدى ( ٦/ ٤٠٦ )، و الطبراني في الأوسط ( ٥/٣٠٠ رقم ٣١٠٥ –مجمع البحرين )، و تمام في الفوائد ( ١/٢٧٨ رقم ٢٩٦). و أبو داود الذهبي ضمن منكرلت معاوية بن يحيى الصدفي في الميزان ( ٨/٩٢) و عزاهه للبخاري في الضعفاء..
٤ - في ((ك)) : سوء الظن..
٥ - في الاصل : لبن، و هو خريف..
٦ - في ((ك)) : النساء..
٧ - تقدم تخريجه..
٨ - من ((ك))..
٩ - رواه مسلم في صحيحه ( ١٦ /٢١٤ رقم ٥٨٩)، و البخاري في الأدب المفرد (رقم ٤٢٥)، و أبو داود ( ٤/٢٦٩ رقم ٤٨٧٤)، و الترمذى (٤ /٢٩٠ رقم ١٩٣٤) و قال : حسن صحيح، و النسائي في الكبرى ( ٦/٤٦٧ رقم ١١٥١٨)، و أحمد ( ٢/٢٣٠ رقم ٤٥٨) عن أبي هريرة به. و قال الترمذى : و في الباب عن ابي ررزة، و ابن عمر، و عبد الله بن عمرو..
١٠ - رواه أحمد ( ٦/١٣٦، ٢٠٦)، و هناد في الزهد ( ٢/٥٦٨ رقم ١١٩٠)، و لبن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ٦٨، ٧٣) و ابن جرير ( ٢٦/٨٧)، أبو الشيخ في التوبيخ ( رقم ١٩٥)، و الخرائطي في مساوئ الأخلاق ( رقم ٢٠٣) جميعهم عن عائشة بنحوه، و بدون قوله : فاستغفري الله..
١١ - رواه بن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ١٥٤)، و الخرائطي في مساوئ الأخلاق ( رقم ٢١١، ٢١٢ )، و أبو الشيخ في التوبيخ ( رقم ٢٠٧)، والخطيب في تاريخه ( ٧/ ٣٠٣)، و ابن الجوزى في الموضوعات ( ٣/١١٨-١١٩) جميعهم من حديث أنس مرفوعا به. ورواه ابن الجوزى عن سهل بن سعد و جابر بن عبد الله كلاهما مرفوعا بنحوه و قال : هذه الأحاديث ليس فيها شيئ صحيح. و انظر السلسلة الضعيفة ( رقم ١٥١٨، ١٥١٩، ١٥٢٠)..
١٢ - رواه ابن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ٢٥)، و هناد فب الزهد ( ١١٧٨)، و الطبراني في الأوسط(٨ / ١٩٩ رقم ٤٩٥٩)، و ابن حبان في المجرحين ( ٢/ ١٦٨ )، و ابو الشيخ في التوبيخ ( رقم ١٦٨) جميعهم من حديث جابر و أبي سعيد مرفوعا به. و قال أبو حاتم : ليس لهذا الحديث أصل، و عباد ضعيف الحديث ( علل الرازى ٢ /٣١٩ رقم ٢٤٧٤) : و قال الهيثمى في المجمع ( ٨/٩٥) : رواه الطبرانى في الأوسط، و عباد بن كثير، و هو متروك، و انظر الضعيفة ( ١٨٤٦)..
١٣ - رواه عدى (٥/٢٢١)، والطبراني ( ١٩/٤١٨ رقم ١٠١١ )، و القضاعي في مسند الشهاب ( ٢/٢٠٢ -٢٠٣) رقم ١١٨٥، ١١٨٦)، و ابن جوازى في العلل ( ٢/٧٨١ رقم ١٣٠٠) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. و قد تكلم الدراقطني على هذا الحديث، و ذكر ما ملخصه : أن أصل الحديث يرويه الجارود عن بهز بإسناده مرفوعا :(( اترعون عن ذكر الفاجر، و اذكروا بما فيه يحذره الناس )) و هو حديث موضوع، و سرقة منه عمرو بن الأزهر، و سليمان بن عيسى، و العلاء بن بشر، و رواه الأخير عن ابن عتتبنة من بهز، و لم يسمع ابن عيينة من بهز، و غير لفظه فقال :(( ليس للفاسق غيبة )) أه.
و انظر تعليق الدارقطني على المجروحين ( ٦٨)، و العلل المتناهية، و راجع السلسلة الضعيفة ( ٥٨٤)..
١٤ - رواه العقيلي في الضعفاء ( ١/٢٠٢) و الطبراني في الكبير (١٩/٤١٨ رقم ١٠١٠)، و في الأوسط ( ١/ ٢٦١ – ٢٦٢ رقم ٣٠٣ – مجمع البحرين )، و في الصغير ( ١/٣٥٧ رقم ٥٩٨)، و ابن عدى في الكامل (٢/١٧٣، ٣/٢٨٩، ٥/١٣٤)، و ابن حبان فب المجروحين ( ١/٢٢٠) و قال : و الخبر في أصله باطل، و هذه الطرق كلها بواطيل لا أصل لها، و الخطيب في سننه ( ١٠/٢١٥) و الخطيب في تاريخه ( ١/٣٨٢، ٣/١٨٨، ٧ / ٢٦٢، ٢٦٨)، و ابن الجوازى في العلل ( ٢/ ٧٧٨ -٧٨١ رقم ١٣) من حديث بهز عن أبيه عن جده. و قد تقدم في الذي قبله كلام الدارقطني عليه.
.
١٥ - زيادة يقتضيها السياق..
٢ - تقدم تخريجه..
٣ - رواه ابن عدى ( ٦/ ٤٠٦ )، و الطبراني في الأوسط ( ٥/٣٠٠ رقم ٣١٠٥ –مجمع البحرين )، و تمام في الفوائد ( ١/٢٧٨ رقم ٢٩٦). و أبو داود الذهبي ضمن منكرلت معاوية بن يحيى الصدفي في الميزان ( ٨/٩٢) و عزاهه للبخاري في الضعفاء..
٤ - في ((ك)) : سوء الظن..
٥ - في الاصل : لبن، و هو خريف..
٦ - في ((ك)) : النساء..
٧ - تقدم تخريجه..
٨ - من ((ك))..
٩ - رواه مسلم في صحيحه ( ١٦ /٢١٤ رقم ٥٨٩)، و البخاري في الأدب المفرد (رقم ٤٢٥)، و أبو داود ( ٤/٢٦٩ رقم ٤٨٧٤)، و الترمذى (٤ /٢٩٠ رقم ١٩٣٤) و قال : حسن صحيح، و النسائي في الكبرى ( ٦/٤٦٧ رقم ١١٥١٨)، و أحمد ( ٢/٢٣٠ رقم ٤٥٨) عن أبي هريرة به. و قال الترمذى : و في الباب عن ابي ررزة، و ابن عمر، و عبد الله بن عمرو..
١٠ - رواه أحمد ( ٦/١٣٦، ٢٠٦)، و هناد في الزهد ( ٢/٥٦٨ رقم ١١٩٠)، و لبن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ٦٨، ٧٣) و ابن جرير ( ٢٦/٨٧)، أبو الشيخ في التوبيخ ( رقم ١٩٥)، و الخرائطي في مساوئ الأخلاق ( رقم ٢٠٣) جميعهم عن عائشة بنحوه، و بدون قوله : فاستغفري الله..
١١ - رواه بن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ١٥٤)، و الخرائطي في مساوئ الأخلاق ( رقم ٢١١، ٢١٢ )، و أبو الشيخ في التوبيخ ( رقم ٢٠٧)، والخطيب في تاريخه ( ٧/ ٣٠٣)، و ابن الجوزى في الموضوعات ( ٣/١١٨-١١٩) جميعهم من حديث أنس مرفوعا به. ورواه ابن الجوزى عن سهل بن سعد و جابر بن عبد الله كلاهما مرفوعا بنحوه و قال : هذه الأحاديث ليس فيها شيئ صحيح. و انظر السلسلة الضعيفة ( رقم ١٥١٨، ١٥١٩، ١٥٢٠)..
١٢ - رواه ابن أبي الدنيا في الغيبة ( رقم ٢٥)، و هناد فب الزهد ( ١١٧٨)، و الطبراني في الأوسط(٨ / ١٩٩ رقم ٤٩٥٩)، و ابن حبان في المجرحين ( ٢/ ١٦٨ )، و ابو الشيخ في التوبيخ ( رقم ١٦٨) جميعهم من حديث جابر و أبي سعيد مرفوعا به. و قال أبو حاتم : ليس لهذا الحديث أصل، و عباد ضعيف الحديث ( علل الرازى ٢ /٣١٩ رقم ٢٤٧٤) : و قال الهيثمى في المجمع ( ٨/٩٥) : رواه الطبرانى في الأوسط، و عباد بن كثير، و هو متروك، و انظر الضعيفة ( ١٨٤٦)..
١٣ - رواه عدى (٥/٢٢١)، والطبراني ( ١٩/٤١٨ رقم ١٠١١ )، و القضاعي في مسند الشهاب ( ٢/٢٠٢ -٢٠٣) رقم ١١٨٥، ١١٨٦)، و ابن جوازى في العلل ( ٢/٧٨١ رقم ١٣٠٠) عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده. و قد تكلم الدراقطني على هذا الحديث، و ذكر ما ملخصه : أن أصل الحديث يرويه الجارود عن بهز بإسناده مرفوعا :(( اترعون عن ذكر الفاجر، و اذكروا بما فيه يحذره الناس )) و هو حديث موضوع، و سرقة منه عمرو بن الأزهر، و سليمان بن عيسى، و العلاء بن بشر، و رواه الأخير عن ابن عتتبنة من بهز، و لم يسمع ابن عيينة من بهز، و غير لفظه فقال :(( ليس للفاسق غيبة )) أه.
و انظر تعليق الدارقطني على المجروحين ( ٦٨)، و العلل المتناهية، و راجع السلسلة الضعيفة ( ٥٨٤)..
١٤ - رواه العقيلي في الضعفاء ( ١/٢٠٢) و الطبراني في الكبير (١٩/٤١٨ رقم ١٠١٠)، و في الأوسط ( ١/ ٢٦١ – ٢٦٢ رقم ٣٠٣ – مجمع البحرين )، و في الصغير ( ١/٣٥٧ رقم ٥٩٨)، و ابن عدى في الكامل (٢/١٧٣، ٣/٢٨٩، ٥/١٣٤)، و ابن حبان فب المجروحين ( ١/٢٢٠) و قال : و الخبر في أصله باطل، و هذه الطرق كلها بواطيل لا أصل لها، و الخطيب في سننه ( ١٠/٢١٥) و الخطيب في تاريخه ( ١/٣٨٢، ٣/١٨٨، ٧ / ٢٦٢، ٢٦٨)، و ابن الجوازى في العلل ( ٢/ ٧٧٨ -٧٨١ رقم ١٣) من حديث بهز عن أبيه عن جده. و قد تقدم في الذي قبله كلام الدارقطني عليه.
.
١٥ - زيادة يقتضيها السياق..