تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن﴾ آية ١٢
عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن﴾ قال : نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن سوءا.
قوله تعالى :﴿ولا تجسسوا﴾
عن ابن عباس في قوله :﴿ولا تجسسوا﴾ قال : نهى الله المؤمن أن يتبع عورات أخيه المؤمن.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد قال : أتى ابن مسعود رضي الله عنه برجل فقيل له : هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله أن قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به.
سماه ابن أبي حاتم في روايته الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
وقال الأوزاعي : التجسس : البحث عن الشيء والتحسس : الاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون أو يتسمع إلى أبوابهم والتدابر : الصرم.
قوله تعالى :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾
عن ابن عباس في قوله :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ الآية قال : حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة.
حدثنا أبي حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا أبو عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قلنا يا رسول الله حدثنا ما رأيت ليلة أسرى بك ؟. . قال : ثم انطلق بي إلى خلق من خلق الله كثير رجال ونساء موكل بهم رجال، يعمدون إلى عرض جنب أحدهم فيحذون منه الحذوة من مثل النعل، ثم يضعونه في في أحدهم فيقال له : " كل كما أكلت " وهو يجد من أكله الموت، يا محمد لو يجد الموت وهو يكره عليه. فقلت : يا جبرائيل من هؤلاء : قال : هؤلاء الهمازون اللمازون أصحاب النميمة فيقال :﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾ وهو يكره على أكل لحمه.
عن مقاتل في قوله :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ قال : نزلت هذه الآية في رجل كان يخدم النبي ﷺ أرسل بعض الصحابة إليه يطلب منه إداما فمنع فقالوا له : إنه لبخيل رخيم فنزلت في ذلك.
قوله تعالى :﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾
عن ابن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح رقى بلال فأذن على الكعبة فقال بعض الناس : هذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة، وقال بعضهم : إن يسخط الله هذا يغيره فنزلت ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية.
عن ابن عباس في قوله تعالى :﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن﴾ قال : نهى الله المؤمن أن يظن بالمؤمن سوءا.
قوله تعالى :﴿ولا تجسسوا﴾
عن ابن عباس في قوله :﴿ولا تجسسوا﴾ قال : نهى الله المؤمن أن يتبع عورات أخيه المؤمن.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن زيد قال : أتى ابن مسعود رضي الله عنه برجل فقيل له : هذا فلان تقطر لحيته خمرا، فقال عبد الله أن قد نهينا عن التجسس ولكن إن يظهر لنا شيء نأخذ به.
سماه ابن أبي حاتم في روايته الوليد بن عقبة بن أبي معيط.
وقال الأوزاعي : التجسس : البحث عن الشيء والتحسس : الاستماع إلى حديث القوم وهم له كارهون أو يتسمع إلى أبوابهم والتدابر : الصرم.
قوله تعالى :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾
عن ابن عباس في قوله :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ الآية قال : حرم الله أن يغتاب المؤمن بشيء كما حرم الميتة.
حدثنا أبي حدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا أبو عبد الصمد عبد العزيز بن عبد الصمد العمي، ثنا أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال : قلنا يا رسول الله حدثنا ما رأيت ليلة أسرى بك ؟. . قال : ثم انطلق بي إلى خلق من خلق الله كثير رجال ونساء موكل بهم رجال، يعمدون إلى عرض جنب أحدهم فيحذون منه الحذوة من مثل النعل، ثم يضعونه في في أحدهم فيقال له : " كل كما أكلت " وهو يجد من أكله الموت، يا محمد لو يجد الموت وهو يكره عليه. فقلت : يا جبرائيل من هؤلاء : قال : هؤلاء الهمازون اللمازون أصحاب النميمة فيقال :﴿أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه﴾ وهو يكره على أكل لحمه.
عن مقاتل في قوله :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾ قال : نزلت هذه الآية في رجل كان يخدم النبي ﷺ أرسل بعض الصحابة إليه يطلب منه إداما فمنع فقالوا له : إنه لبخيل رخيم فنزلت في ذلك.
قوله تعالى :﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾
عن ابن أبي مليكة قال : لما كان يوم الفتح رقى بلال فأذن على الكعبة فقال بعض الناس : هذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة، وقال بعضهم : إن يسخط الله هذا يغيره فنزلت ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ الآية.