مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَلاَ تَجَسَّسُوا﴾ وتجسسوا سواء والتجسس التبحث يقال رجل جاسوس وقال رؤبة :
لاَ تمكن الخَنَّاعَة الناموساوتَحصِب اللعَّابَة الجاسوسا
حصْبَ الغواة العَوْمَجَ المنسوسا ***...
الجاسوس والناموس واحد العومج : الحية والمنسوس المسيل وإنما سميت عومجاً لأنها تعمج أي تجيء على غير قصد ويقال :: تعمج السيل قال العجاج :
تدافُعَ السِّيل إذا تعمّجا ***...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى