جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٤٥٣- روى ابن نجيح، عن مجاهد في قوله :﴿ولا تجسسوا﴾، قالوا : خذوا ما ظهر، ودعوا ما ستر الله. ( ت : ١٨/٢٢. وكذا في : ٢٦/١٥١ )
٤٥٤- مالك، عن الوليد بن عبد الله بن صياد أن المطلب بن عبد الله بن حويطب(١) المخزومي أخبره أن رجلا سأل رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ما الغيبة ؟
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :( أن تذكر من المرء ما كره أن يسمع ) فقال رجل : يا رسول الله وإن كان حقا ؟ قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم- : قلت باطلا، فذلك البهتان )(٢). ( ت : ٢٣/١٩ )
٤٥٥- هذا حديث يخرج في التفسير المسند في قول الله- عز وجل- :﴿ولا يغتب بعضكم بعضا﴾، فبين رسول الله- صلى الله عليه وسلم-الغيبة وكيف هي، وهو المبين عن الله- عز وجل- - صلى الله عليه وسلم. ( ت : ٢٣/٢١. انظر س : ٢٧/٣٢٧ )
١ قال ابن عبد البر: إنما هو المطلب ابن عبد الله بن حنطب، كذلك قال ابن وهب، وابن القاسم، وابن بكير، ومطرف، وابن نافع، والقعنبي- عن مالك في هذا الحديث: حنطب لا حويطب، وهو الصواب-إن شاء الله. التمهيد: ٢٣/١٩. وقال عنه ابن حجر في التهذيب: ١٠/١٧٨-١٧٩. روى عن عمرو، وأبي موسى الأشعري وزيد بن ثابت، وأبي هريرة... وعنه أبناه عبد العزيز والحكم، ومولاه عمرو بن أبي عمرو، وعاصم الأحول، والأوزاعي وعدة..
٢ الموطأ، كتاب الكلام والغيبة والتقى، باب ما جاء في الغيبة: ٦٥٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى