تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل﴾ آية ١٣
عن ابن عباس قال : الشعوب الجماع، والقبائل الأفخاذ التي يتعارفون بها.
حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا يحيى بن زكريا القطان حدثنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر قال : طاف رسول الله ﷺ يوم فتح مكة على ناقته القصواء يستلم الأركان بمحجن في يده، فما وجد لها مناخا في المسجد حتى نزل ﷺ على أيدي الرجال فخرج بها إلى بطن المسيل فأنيخت ثم إن رسول الله ﷺ خطبهم على راحلة فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل ثم قال : " يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم حمية الجاهلية وتعظمها بآبائها فالناس رجلان : رجل بر تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على الله إن الله يقول :﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ ثم قال أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى