مجاز القرآن — أبو عبيدة
عن الكتاب
﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ﴾ يقال : من أي شعب أنت ؟ فيقول من مضر بن ربيعة، والقبائل دون ذلك قال ابن أحمر :
وقال الكميت بن زيد الأسدي :
﴿لِتَعَارَفُوا﴾ من الآية الأولى ثم ابتدأت ﴿إنَّ أَكْرَمَكمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكمْ﴾ ولو عملت لقلت أن أكرمكم عند الله.
| مِن شعَبْ هَمْدَانَ أَو سَعْد العشيرة أو | خولان أَو مَذحِجٍ هاجوا له طَرَباً |
| جمعتَ نِزاراً وهْي شتّى شعوبها | كما جمْعت كفٌّ إليها الأباخسا |