جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾( ١٣ )
١٠١٧- ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ أي لا تفاوت في أنسابكم لاجتماعكم في أصل واحد، ثم ذكر فائدة النسب فقال :﴿وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا﴾ ثم بين أن الشرف بالتقوى لا بالنسب فقال :﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ ولما قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : من أكرم الناس ؟ من أكيس الناس ؟ لم يقل : من ينتمي إلى نسبي، ولكن قال :( أكرمهم أكثرهم للموت ذكرا وأشدهم له استعدادا ). (١)
وإنما نزلت هذه الآية حين أذن بلال يوم الفتح على الكعبة، فقال : الحارث بن هشام وسهيل بن عمرو وخالد بن أسيد : هذا العبد الأسود يؤذن ؟. ( نفسه : ٣/٥٧ )
١ - قال الحافظ العراقي: أخرجه ابن ماجة من حديث ابن عمر دون قوله [أكرم الناس]] وهو بهذه الزيادة عند ابن أبي الدنيا في ذكر الموت آخر الكتاب. ن سنن ابن ماجة ٢/١٤٢٣ حديث رقم: ٤٢٥٩. ون المغني بهامش الإحياء: ٣/٣٩٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى