الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى﴾ أي كلكم بنو أب واحد وأم واحدة فلا تفاضل بينكم في النسب ﴿وجعلناكم شعوبا﴾ وهي رؤوس القبائل كربيعة ومضر ﴿وقبائل﴾ وهي دون الشعوب كبكر من ربيعة وتميم من مضر ﴿لتعارفوا﴾ ليعرف بعضكم بعضا في قرب النسب وبعده لا لتتفاخروا بها ثم أعلم أن أرفعهم عنده منزلة أتقاهم فقال ﴿إن أكرمكم عند الله أتقاكم﴾ الآية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى