أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم﴾ : أي ولو أنهم انتظروك حتى تخرج بعد قيامك من قيلولتك.
﴿لكان خيراً لهم﴾ : أي من ذلك النداء بأعلى أصواتهم من كل أبواب الحجرات.
﴿والله غفور رحيم﴾ : أي غفور لمن تاب منهم رحيم بهم إذا أساءوا مرتين الأولى برفع أصواتهم والثانية كانوا ينادونه ويقولون أن اخرج إلينا فإِن مدحنا زين وذمنا شين.
المعنى :
﴿ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم﴾ بعد هبوبك من قيلولتك ﴿لكان خيراً﴾ أي من ذلك النداء بتعالي الأصوات من وراء الحجرات وقوله تعالى ﴿والله غفور رحيم﴾ أي غفور لمن تاب منهم رحيم بهم إذ لم يعجل لهم العقوبة وفتح لهم باب التوبة وأدبهم ولم يعنف ولم يغلظ.