تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
فأدب العبد، عنوان عقله، وأن الله مريد به الخير، ولهذا قال :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ أي : غفور لما صدر عن عباده من الذنوب، والإخلال بالآداب، رحيم بهم، حيث لم يعاجلهم بذنوبهم بالعقوبات والمثلات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى