تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويل لكل همزة﴾ قد بينا معنى الويل. وقوله :﴿همزة لمزة﴾ قال ابن عباس : الهمزة الذي يطعن في الناس ويعيبهم، واللمزة هو الذي يغتابهم، ومثله عن مجاهد، وقيل : على العكس، فالهمزة هو المغتاب، واللمزة الذي يطعن في الناس، قاله السدي وغيره. وعن بعضهم : أن الهمزة هو الذي يؤذي الناس بلسان أو يد، واللمزة هو الذي يؤذيهم بحاجب ( وعين )(١)، وهو قول غريب. وعن ابن عباس في رواية : أن الآية نزلت في الأخنس بن شريق الزهري، وهو قول معروف، وأنشدوا في الهمزة واللمزة :
تدلى بودي إذا لاقيتني كذباوإن تغيبت كنت الهامز اللمزة
١ - في ((ك)) : عينه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى