مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿وَيْلٌ﴾ مبتدأ خبره ﴿لّكُلّ هُمَزَةٍ﴾ أي الذي يعيب الناس من خلفهم ﴿لُّمَزَةٍ﴾ أي من يعيبهم مواجهة. وبناء «فعلة » يدل على أن ذلك عادة منه. قيل : نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة. وقيل : في أمية بن خلف. وقيل : في الوليد. ويجوز أن يكون السبب خاصاً والوعيد عاماً ليتناول كل من باشر ذلك القبيح.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى