معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل :﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾.
وإنما نزلت في رجل واحد كان يهمز الناس، ويلمِزهم : يغتابهم ويعيبهم، وهذا جائز في العربية أن تذكر الشيء العام، وأنت تقصد قصد واحد من هذا، وأنت قائل في الكلام عند قول الرجل : لا أزورك أبدا، فتقول أنت : كل من لم يزرني فلست بزائره، وأنت تريد الجواب، وتقصد قصده، وهي في قراءة عبد الله :«وَيْلٌ لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ ».
قوله عز وجل :﴿ويْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾.
وإنما نزلت في رجل واحد كان يهمز الناس، ويلمِزهم : يغتابهم ويعيبهم، وهذا جائز في العربية أن تذكر الشيء العام، وأنت تقصد قصد واحد من هذا، وأنت قائل في الكلام عند قول الرجل : لا أزورك أبدا، فتقول أنت : كل من لم يزرني فلست بزائره، وأنت تريد الجواب، وتقصد قصده، وهي في قراءة عبد الله :«وَيْلٌ لِلْهُمَزَةِ اللُّمَزَةِ ».