لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾.
يقال : رجلٌ هُمَزَةٌ لُمَزة : أي كثيرُ الهَمْزِ واللَّّمزِ للناس، وهو العيب والغيبة.
ويقال : الهُمَزَة الذي يقول في الوجه، واللُّمزة الذي يقول مِنْ خَلْفِه.
ويقال : الهَمْزُ الإشارةُ بالرأس والجَفْنِ وغيره، واللَّمْزُ باللسان.
ويقال : الهُمَزة الذي يقول ما في الإنسان، واللُّمَزَة الذي يقول ما ليس فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى