فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويل لكلّ همزة لمزة﴾ [الهمزة: ١] أي كثير الهمز واللّمز، والهمز : اللّمس باليد أو نحوها، واللّمز : العيب، وقيل : هما بمعنى، فالثاني تأكيد للأول، وقيل : الأول المغتاب، والثاني : القتّات أي النّمام، وقيل : الأول العيّاب في الوجه، والثاني : العيّاب في القفا، وقيل : الأول يكون بالعين، والثاني باللسان، وقيل عكسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى