التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
الويل : لفظ يدل على الذم وعلى طلب العذاب والهلكة.. وقيل : اسم لواد فى جهنم.
والهُمَزة من الهَمْز، بمعنى الطعن فى أعراض الناس، ورميهم بما يؤذيهم..
واللُّمَزة من اللمز، بمعنى السخرية من الغير، عن طريق الإِشارة باليد أو العين أو غيرهما.
قال الجمل : الهمزة واللمزة : هم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون العيب للبريء، فعلى هذا هما بمعنى واحد.
وقيل : الهمزة الذي يعيبك فى الغيب، واللمزة الذي يعيبك فى الوجه، وقيل : العكس.
وحاصل هذه الأقوال يرجع إلى أصل واحد، وهو الطعن وإظهار العيب، ويدخل فى ذلك من يحاكي الناس في أقوالهم وأفعالهم وأصواتهم ليضحكوا منه..
ولفظ " ويل " مبتدأ، وساغ الابتداء مع كونه نكرة ؛ لأنه دعاء عليهم، وقوله :﴿لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ خبره، وهمزة ولمزة وصفان لموصوف محذوف.
أي : عذاب شديد، وخزي عظيم، لكل من يطعن فى أعراض الناس، ويغض من شأنهم، ويحقر أعمالهم وصفاتهم، وينسب إليهم ما هم برآء منه من عيوب.
والتعبير بقوله :﴿هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يدل على أن تلك الصفات القبيحة، كانت عادة متأصلة فيهم ؛ لأن اللفظ الذي بزنة فُعَلَة - بضم الفاء وفتح العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به ديدنه ودأبه الإِتيان بهذا الوصف، ومنه قولهم : فلان ضُحَكة : إذا كان يكثر من الضحك.
كما أن لفظ " فُعْلَة " - بضم الفاء وسكون العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به، يكثر أن يفعل به ذلك، ومنه قولهم : فلان ضُحْكة، إذا كان الناس يكثرون الضحك منه.
والهُمَزة من الهَمْز، بمعنى الطعن فى أعراض الناس، ورميهم بما يؤذيهم..
واللُّمَزة من اللمز، بمعنى السخرية من الغير، عن طريق الإِشارة باليد أو العين أو غيرهما.
قال الجمل : الهمزة واللمزة : هم المشاؤون بالنميمة، المفرقون بين الأحبة، الباغون العيب للبريء، فعلى هذا هما بمعنى واحد.
وقيل : الهمزة الذي يعيبك فى الغيب، واللمزة الذي يعيبك فى الوجه، وقيل : العكس.
وحاصل هذه الأقوال يرجع إلى أصل واحد، وهو الطعن وإظهار العيب، ويدخل فى ذلك من يحاكي الناس في أقوالهم وأفعالهم وأصواتهم ليضحكوا منه..
ولفظ " ويل " مبتدأ، وساغ الابتداء مع كونه نكرة ؛ لأنه دعاء عليهم، وقوله :﴿لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ خبره، وهمزة ولمزة وصفان لموصوف محذوف.
أي : عذاب شديد، وخزي عظيم، لكل من يطعن فى أعراض الناس، ويغض من شأنهم، ويحقر أعمالهم وصفاتهم، وينسب إليهم ما هم برآء منه من عيوب.
والتعبير بقوله :﴿هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ﴾ يدل على أن تلك الصفات القبيحة، كانت عادة متأصلة فيهم ؛ لأن اللفظ الذي بزنة فُعَلَة - بضم الفاء وفتح العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به ديدنه ودأبه الإِتيان بهذا الوصف، ومنه قولهم : فلان ضُحَكة : إذا كان يكثر من الضحك.
كما أن لفظ " فُعْلَة " - بضم الفاء وسكون العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به، يكثر أن يفعل به ذلك، ومنه قولهم : فلان ضُحْكة، إذا كان الناس يكثرون الضحك منه.