غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿جمع﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وحمزة وعلي وخلف ﴿عمد﴾ بضمتين جمع عماد : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بفتحتين جمعاً أو واحداً في معناه.
التفسير : لما ذكر حكم جنس الإنسان في خسرهم عقبه بمثال واحد. قال عطاء والكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق كان يكسر من أعراض الناس، ويكثر الطعن فيهم. والتركيب يدل على الكسر، ومنه الهمز، ومثله اللمز، وهو العيب قال تعالى ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [الحجرات: ١١]. وقال ابن زيد : الهمز باليد، واللمز باللسان. وقال أبو العالية : الهمز بالمواجهة، واللمز بظهر الغيب، وقد يكون كل ذلك سراً بالحاجب أو العين. وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة، كانت عادته الغيبة والوقيعة. وبناء " فُعَلة " يدل على أن ذلك كان من عادته، وأما " فُعْلة " بسكون العين فهي للمفعول. وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن السورة نزلت في أمية بن خلف. والمحققون على أن خصوص السبب لا ينافي عموم اللفظ، ويحتمل أن يكون اللفظ عاماً، ويدخل فيه شخص معين دخولاً أولياً، كما لو قال لك إنسان : لا أزورك أبداً، فتقول : كل من لا يزورني لا أزوره، تعريضاً به، ومثله يسمى في أصول الفقه تخصيص العام بقرينة العرف. ولا يخفى أن الهمز واللمز من أقبح السير خاصة في حق من هو أجل منصباً وأعلى قدراً من كل المخلوقات وهو النبي ﷺ، فلا جرم أوعده بالويل، وهو كلمة جامعة لكل شر ومكروه، أو هو واد في جهنم، وقد تقدم مراراً.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.
القراآت ﴿جمع﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وحمزة وعلي وخلف ﴿عمد﴾ بضمتين جمع عماد : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بفتحتين جمعاً أو واحداً في معناه.
التفسير : لما ذكر حكم جنس الإنسان في خسرهم عقبه بمثال واحد. قال عطاء والكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق كان يكسر من أعراض الناس، ويكثر الطعن فيهم. والتركيب يدل على الكسر، ومنه الهمز، ومثله اللمز، وهو العيب قال تعالى ﴿ولا تلمزوا أنفسكم﴾ [الحجرات: ١١]. وقال ابن زيد : الهمز باليد، واللمز باللسان. وقال أبو العالية : الهمز بالمواجهة، واللمز بظهر الغيب، وقد يكون كل ذلك سراً بالحاجب أو العين. وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة، كانت عادته الغيبة والوقيعة. وبناء " فُعَلة " يدل على أن ذلك كان من عادته، وأما " فُعْلة " بسكون العين فهي للمفعول. وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن السورة نزلت في أمية بن خلف. والمحققون على أن خصوص السبب لا ينافي عموم اللفظ، ويحتمل أن يكون اللفظ عاماً، ويدخل فيه شخص معين دخولاً أولياً، كما لو قال لك إنسان : لا أزورك أبداً، فتقول : كل من لا يزورني لا أزوره، تعريضاً به، ومثله يسمى في أصول الفقه تخصيص العام بقرينة العرف. ولا يخفى أن الهمز واللمز من أقبح السير خاصة في حق من هو أجل منصباً وأعلى قدراً من كل المخلوقات وهو النبي ﷺ، فلا جرم أوعده بالويل، وهو كلمة جامعة لكل شر ومكروه، أو هو واد في جهنم، وقد تقدم مراراً.
القراآت ﴿جمع﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وحمزة وعلي وخلف ﴿عمد﴾ بضمتين جمع عماد : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بفتحتين جمعاً أو واحداً في معناه.