التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويل لكل همزة لمزة﴾ هو على الجملة الذي يعيب الناس ويأكل أعراضهم، واشتقاقه من الهمز واللمز، وصيغة فعلة للمبالغة. واختلف في الفرق بين الكلمتين : فقيل : الهمز في الحضور، واللمز في الغيبة، وقيل : بالعكس، وقيل : الهمز باليد والعين، واللمز باللسان، وقيل : هما سواء. ونزلت السورة في الأخنس بن شريق ؛ لأنه كان كثير الوقيعة في الناس، وقيل : في أمية بن خلف وقيل : في الوليد بن المغيرة، ولفظها مع ذلك على العموم في كل من اتصف بهذه الصفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى