الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
الهمز : الكسر، كالهرم. واللمز : الطعن. يقال : لمزه لهزه طعنه، والمراد : الكسر من أعراض الناس والغض منهم، واغتيابهم ؛ والطعن فيهم، وبناء «فعلة » يدلّ على أنّ ذلك عادة منه قد ضرى بها. ونحوهما : اللعنة والضحكة. قال :
وَإنِ أُغَيَّبْ فَأَنْتَ الْهَامِزُ اللُّمَزَهْ ***
وقرىء :«ويل للهمزة اللمزة » وقرىء :«ويل لكل همزة لمزة » بسكون الميم : وهو المسخرة الذي يأتي بالأوابد والأضاحيك فيضحك منه، ويشتم. وقيل : نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة. وقيل : في أمية بن خلف. وقيل : في الوليد بن المغيرة واغتيابه لرسول الله ﷺ وغضه منه. ويجوز أن يكون السبب خاصاً والوعيد عاماً، ليتناول كل من باشر ذلك القبيح، وليكون جارياً مجرى التعريض بالوارد فيه، فإنّ ذلك أزجر له وأنكى فيه. ﴿الذي﴾ بدل من كل، أو نصب على الذم.
وَإنِ أُغَيَّبْ فَأَنْتَ الْهَامِزُ اللُّمَزَهْ ***
وقرىء :«ويل للهمزة اللمزة » وقرىء :«ويل لكل همزة لمزة » بسكون الميم : وهو المسخرة الذي يأتي بالأوابد والأضاحيك فيضحك منه، ويشتم. وقيل : نزلت في الأخنس بن شريق، وكانت عادته الغيبة والوقيعة. وقيل : في أمية بن خلف. وقيل : في الوليد بن المغيرة واغتيابه لرسول الله ﷺ وغضه منه. ويجوز أن يكون السبب خاصاً والوعيد عاماً، ليتناول كل من باشر ذلك القبيح، وليكون جارياً مجرى التعريض بالوارد فيه، فإنّ ذلك أزجر له وأنكى فيه. ﴿الذي﴾ بدل من كل، أو نصب على الذم.