لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
" عَمَد " : جمع عماد. وقيل : إنها عُمُدٌ من نارٍ تُمدَّدُ وتُضْرَبُ عليهم ؛ كقوله :﴿أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا﴾ [الكهف: ٢٩].
ويقال : الغِنَي بغيرِ اللَّهِ فَقْرٌ، والأُنْسُ بغيره وَحْشَة، والعِزُّ بغيره ذُلُّ.
ويقال : الفقيرُ مَنْ استغنى بمالِه، والحقيرُ : مَنْ استغنى بجاهِه، والمُفْلِسُ : مَنْ استغنى بطاعته، والذليلُ : من استغنى بغير الله، والجليلُ : من استغنى بالله.
ويقال : بَيَّنَ أن المعرفة إذا اتَّقَدتْ في قلب المؤمن أحرقت كلَّ سؤْلٍ وأَرَبِ فيه، ولذلك تقول جهنمُ - غداً - للمؤمن :" جُزْ، يا مؤمن. . . فإنّ نورَك قد أَطْفَأَ لَهَبي " !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى