صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿في عمد﴾ بفتحتين، وقرئ بضمتين، جمع عمود، أو اسم جمع له، أو جمع عماد، وهي أوتاد الأطباق التي على أهل النار. ﴿ممددة﴾ مطولة ؛ أي إن الأبواب طبقت عليهم ثم شدت بأوتاد من حديد من نار، حتى يرجع عليهم حرها فلا ينفتح عليهم باب، ولا يدخل عليهم روح. وقانا الله شرها، وأجارنا منها.
والله أعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى