غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت ﴿جمع﴾ بالتشديد : ابن عامر ويزيد وحمزة وعلي وخلف ﴿عمد﴾ بضمتين جمع عماد : حمزة وعلي وخلف وعاصم سوى حفص والمفضل. الباقون : بفتحتين جمعاً أو واحداً في معناه.
قال المبرد : والعمد بفتحتين جمع عمود على غير واحدة، وأما الجمع على واحدة فالعمد بضمتين، مثل زبور وزبر، ورسول ورسل. قال الفراء : العماد والعمد كالإهاب والأهب، فالتأنيث لأنه اسم جمع، أو بتأويل الأسطوانة.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.
الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.
قال المبرد : والعمد بفتحتين جمع عمود على غير واحدة، وأما الجمع على واحدة فالعمد بضمتين، مثل زبور وزبر، ورسول ورسل. قال الفراء : العماد والعمد كالإهاب والأهب، فالتأنيث لأنه اسم جمع، أو بتأويل الأسطوانة.
الوقوف :﴿لمزة﴾ ه لا بناءً على أن ﴿الذي﴾ وصف، ولو كان منصوباً على الذم أو مرفوعاً على الذم فالوقف ﴿وعدده﴾ ه لا ﴿أخلده﴾ ج ه إن وصل وقف على " كلا " ﴿الحطمة﴾ ه ز ﴿الحطمة﴾ ه ط ﴿الموقدة﴾ ه لا ﴿الأفئدة﴾ ه ج ﴿مؤصدة﴾ ه لا ﴿ممددة﴾ ه.