المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿في عمد﴾ هو جمع عمود كأديم وأدم، وهي عند سبيويه أسماء جمع، لا جموع جارية على الفعل. وقرأ ابن مسعود :«موصدة بعمد ممدّدة »، وقال ابن زيد : المعنى في عمد حديد مغلولين بها، والكل من نار. وقال أبو صالح : هذه النار هي في قبورهم، وقرأ عاصم في رواية أبي بكر وحمزة والكسائي :«عُمُد » بضم العين والميم، وقرأ الباقون وحفص عن عاصم بفتحهما، وقرأ الجمهور :«ممددةٍ » بالخفض على نعت العمد، وقرأ عاصم :«ممددة » بالرفع على اتباع ﴿موصدة﴾(١).
نجز تفسيرها بحمد الله.
نجز تفسيرها بحمد الله.
١ هذه قراءة عاصم في رواية أبي بكر عنه، أما قراءة حفص عنه فهي بخفض (ممددة) كالجمهور..